فارس حسون كريم
421
الروض النضير في معنى حديث الغدير
ومات أيضا ، فوجدا جميعا على صدر عبيد الله بن عمر هاشم والبكري قد ماتا جميعا . ولما قتل هاشم رحمه الله جزع الناس عليه جزعا شديدا ، وأصيب معه عصابة من أسلم من أهل القرى . فمر عليهم علي عليه السلام وهم قتلى حوله أصحابه الذين قتلوا معه ، فقال : جزى الله خيرا عصبة أسلمية * صباح وجوه صرعوا حول هاشم يزيد وعبد الله وبشر ومعبد * وسفيان وابنا هاشم ذي المكارم وعروة لا يبعد ثناه وذكره * إذا اخترط البيض الخفاف الصوارم أخرج الحافظ ابن عقدة بإسناده في " حديث الولاية " ، عن أبي مريم زر بن حبيش شهادته لعلي عليه السلام بحديث الغدير بالكوفة ، يوم الركبان ، ورواه ابن الأثير على ما وجده من ابن عقدة ( 1 ) ، ورواه ابن حجر ( 2 ) ، وأسقط شطرا من أوله ، ولم يذكر اسم " هاشم بن عتبة المرقال " ، وكم له من نظير في تآليف ابن حجر ؟ ! ورواه السيد جمال الدين عطاء الله بن فضل الله الحسيني الدشتكي الشيرازي ، عن زر بن حبيش ( 3 ) .
--> ( 1 ) أسد الغابة : 1 / 368 . ( 2 ) الإصابة : 1 / 305 . ( 3 ) الأربعين في مناقب أمير المؤمنين عليه السلام : 1 / 211 ، 2 / 137 .